قصة التاجر والحمار

 


يذكر بأنَّ هناك تاجر ملح يحمل بضاعته كل صباح إلى السوق على ظهر حماره، وفي أحد الأيام وخلال توجه التاجر مع الحمار إلى السوق أنزلق الحمار من على حافة النهر وسقط في الماء، وتمكّن الحمار من النجاة والعودة إلى ضفة النهر وشعر بتناقص وزن الحمولة على ظهره بسبب ذوبان الملح في النهر، بعد هذه الحادثة ما كان من التاجر إلّا العودة إلى المنزل من أجل تعويض كمية الملح المفقودة، ثم العودة إلى السوق، ولكن كان للحمار رأي أخر فقد أعجبه بأنَّ النهر يخفف الوزن الذي يحمله فقام بإلقاء نفسه بالنهر عن قصد في هذه المرة، كشف التاجر خطة الحمار وعاد للمنزل لأخذ الملح، ولكنه في هذه المرة استبدل الملح بالإسفنج، وفي الطريق للسوق أعاد الحمار الكرة، ولكن في هذه المرة بدلاً من أن يفقد الحمار وزن الحمولة ازداد وزنها لكون الإسفنج يقوم بامتصاص الماء، فضحك التاجر من الحمار وقال له إنَّ حيلتك قد كشفت ولا يمكنك خداعي أحد أكثر من مرة.

https://www.tnscolaire.com

عن imed ilahi

مجدد و باحث بيداغوجي و معلم اول خريج المعاهد العليا لتكوين المعلمين بتونس و استاذ مدارس ابتدائية و استاذ المقاربات البيداغوجية الحديثة و مدير موقع و صفحة فضاء المعلمات و المعلمين و مؤسس شبكة المدرسة التونسية لتربية و التعليم العصري مبرمج مواقع الويب و صانع تطبيقات الهواتف الذكية له عديد الاختراعات التربوية منها المكروسكوب الرقمي البديل

شاهد أيضاً

قصص كليلة و دمنة : السمكات الثلاث

+

قصص كليلة و دمنة : قصة الأسد و الأرنب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: