قصص للأطفال : قصة الغراب الطائر للكاتب كامل كيلاني

وصف قصة الغراب الطائر:

قالَ «أَبُو الْغُصْنِ: عَبْدُ اللهِ جُحا»: إِنَّها شائِعَةٌ غَرِيبَةٌ، سَمِعْتُها ذاتَ يَوْمٍ. هَيْهاتَ أَنْ أَنْساها، أَوْ أَنْسَى مَغْزاها! لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِها، عَلَى كَثْرَةِ ما سَمِعْتُ مِنَ الشَّائِعاتِ. كذَّبْتُ أُذُنَيَّ أَوَّلَ الْأَمْرِ، فَطَلَبْتُ مِنْ مُحَدِّثِي أَنْ يُعِيدَها. أَعادَها عَلَيَّ كَما هِيَ، لَمْ تَزِدْ وَلَمْ تَنْقُصْ.

خُلاصَةُ الشَّائِعَةِ، كَما رَواها مُحَدِّثِي: أَنَّ رَجُلًا كانَ يَعِيشُ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ مَعَ زَوْجَتِهِ، وَقدْ لَبِثَ مَعَها سِنِينَ يِنْتَظِرُ أَنْ يَمُنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِالذُّرِّيَّةِ، حَتَّى كادَ يَيْأَسُ. تَحَقَّقَ لَهُ ما كانَ يُرِيدُ: وَلَدَتْ زَوْجَتُهُ، وَلٰكنَّها وَلَدَتْ غُرابًا! وَجَلَسَ الْغُرابُ يَتَحَدَّثُ إِلَى أُمِّهِ — بَعْدَ وِلادَتِهِ — ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ طارَ، وَغابَ عَنِ الْأَبْصارِ!.. فَمَا سِر هَذِهِ الشَائِعةُ؟

قراءة القصة :

عن Imed Ilahi

هو مدير موقع المدرسة التونسية و مدونة التجديد التربوي متحصل على عديد الالقاب و الجوائز العالمية استاذ المدارس الابتدائية استاذ المقاربات البيداغوجية الحديثة مدرب معتمد من مايكروسوفت معلم خبير معتمد من مايكروسوفت له عديد الاسهامات الفعالة في النهوض بالمنظومة التربوية التونسية

شاهد أيضاً

قصة مصورة للاطفال بعنوان الله معنا

قصة مصورة للاطفال بعنوان الله معنا

قصة مصورة للاطفال بعنوان الله معنا   لتحميل القصة بصيغة Pdf من هنا 

قصة الدجاجة الحمراء

العبرة من القصة : فوائد العمل و الكد و الاجتهاد عُرفت الدجاجة الحمراء السّمينة بنشاطها …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: