قصص للأطفال : زرياب معلم الناس و المروءة – تحميل و قراءة

0

وصف قصة زرياب معلم الناس والمروءة:

هذه القصة المصورة  هي القصة الثانية في سلسلة ” الذين أضاءوا الدّرب”، وهي تروي حكاية موسيقي كان له السبق في تطوير الموسيقى العربية ،  وفي تطوير الكثير من الآلات الموسيقية الشرقية ، وهو فنان عبقري بزّ علماء عصره في الموسيقى ،  وعكف نفسه عليها طوال عمره ،  فخلّدته. هـو زرياب الذي تتلمذ على يدي أستاذه الموسيقي الشهير إسحاق الموصلي في عهد الخليفة هارون الرشيد ، ثم هاجر مرغمًا عنه إلى بغداد التي أحبّها مع زوجته وبنيه إلى المغرب العربي ، ثم إلى الأندلس حيث الخليفة العربي المسلم عبد الرحمن الثاني الذي لقي عنده كلّ تقدير وحفاوة وإكرام ، وتفرّغ حينئذ لفنه الموسيقي ، فأبدع وفتح معهدًا موسيقيًا وملأ الدنيا ألحانًا عذبة ، وأنفق الكثير من الوقت لتعليم النّاس فنون الموضة  والرفاهية والآداب واللطف والرقة والذوق وآداب وفنـون الملبس والمأكل والمشرب حتى لقّبه النّاس بـ ( معلم الناس والمروءة ).

لقد حوّلت الموسيقى والبراعة فيها والإخلاص لها زرياب من مولى فقير معدم لا حول له ولا قوة طريد في الأرض إلى سلطان الموسيقى والألحان.

قراءة القصة :

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

💖ساهم في نشر هذا الموقع 😇

  1. قم بالدخول الى محرك البحث قوقل
  2. قم بالبحث عن الكلمات التالية
  3.  tnscolaire أو المدرسة التونسية أو tnscolaire.com
  4. ثم الضغط على اي رابط من روابط tnscolaire.com في نتائج البحث ثم ترقب المفاجأت

أو

قد لا يكترث الكثير لمسآلة الدعم، ولكن يعتبر الدعم الشريان الرئيسي لاستمرارنا نقوم دوماً بتحسين خدماتنا وهي نتيجة دعمكم لنا فلا تتردد بدعمنا، قمنا بتسهيل الآمر عليكم وقمنا بإنشاء العديد من طرق الدعم التي قد تناسبك
م

ساهم معنا في نشر الموقع

الكثير لا يهتمون لهذا و لكن مساهمتكم في نشر محتويات موقعنا

تمدنا بالطاقة و التشجيع لمواصلة النشر و التجديد 

و نشرك لموقعنا صدقة جارية في نشر العلم و المعرفة