قصة علاء الدين والمصباح السحرى ج1 قصة جميلة ومسلية

0

قصة علاء الدين والمصباح السحري

كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك صبي يدعي علاء الدين ،  و كان دائم اللعب و لا يقوم بعمل أي شيء سواء ألعب مع أصدقاءه، كان من عائلة فقيرة والده لديه محل صغير يخط فيه الملابس و في يوم جاء الي والده فرصة عمل بمال أفضل خارج المدينة ، فذهب وتولت زوجته إدارة المحل بدلا عنه، في يوم من الايام حين كان علاء يلعب مع أصحابه مثل العادة ، رأى رجل طويل القامة نحيل الوجه  ، ينظر اليه نظرات حادة  ، لم يهتم الفتي بذالك  ، و واصل العب فجاء الرجل اليه  ، و قال: هل انت علاء الدين .

خاف علاء و اصدقاءه منه فتراجع خطوات الي الوراء  ، قال الرجل و هو يحاول الإبتسام: لا تخف انا صديق لوالدك ، و كنت اتفقد أحوالك انت و أمك كما وصانيوالدك رحمه الله ، ثم أعطي الفتي بعض العملات و قال خذ اشتري بعض الحلوي  ، و سأعاود الزيارة عما قريب، ودعه علاء و حين رجع قص ما حدث علي والدته شعرت المرأة بالخوف ،  لأن زوجها لم يكتب شيء عن هذا الشخص في رسائلة التي يرسلها لهم  ، فقالت لعلاء الدين  بهدوء: انظر يا صغيري لاتحدث هذا الرجل مجددا  ، فنحن لا نعلم حقا من يكون و لا تتكلم مع الغرباء فهناك الكثير من الذين يخطفون الاولاد، لم يكن علاء مهتم كثيرا بحديثها و لم يسمع علي الاغلب معظمه فقد كان منشغل بأكل الحلوي، مرت ثلاثة ايام ثم ظهر الرجل من جديد، نادي علي علاء .

فجاءه مسرعا فقال الرجل: أتريد أن تحصل علي المزيد من الحلوي، كلا أمي قالت انا لا أكلم الغرباء، أنتظر ألا تريد المال لتساعد والدتك، و من أين احصل عليه، ساءفعل سءعطيه لك مقابل خدمة تنفذها من اجلي فرد الصبي في حماس: اجل اريد، أخفض صوتك قليلا ستحصل علي الكثير الكثير منها اذا فعلت ما اقول…قابلني هنا في مساء الغد في الساعة الحاديه عشر، و لكن أمي لن تسمح بذلك كما اني أخاف من الظلام، لا تقلق لن يحدث شيء و من أين لها أن تعلم انك قد خرجت من المنزل ستكون ناءمة، رجع علاء الي المنزل و هو يفكر فيما يفعل، قبل منتصف الليل بي ساعة كان الصبي  ، واقف ينتظر الرجل في المكان الذي قال له عنه، عندما جاء كان مرتديا عباءة سوداء كلون السماء و يغطي بها النصف السفلي من وجهه  ، كما مصاصي الدماء كان علاء سيرجع الي البيت بعد ما شاهد هذا المنظر فقال له الرجل: تعال لا تخف من ملابسي هذه و ارتدي هذا الوشاح و لا تساءل عن سبب.

كان الوشاح شبيه بي وشاح الرجل فاخذه و تجه به نحو الصحراء، ساروا في الصحراء لمدة ساعتين و فحاءة قال الرجل: سيظهر نفق الآن أدخله و احضر لي مصباح ذهبي ستعثر عليه هناك و إياك ان تلمس شيء غيره ثم تقدم بعض خطواط الي الإمام و أخرج إناء صغير من حقيبته التي كان رداءه يغطيها، كان به بعض البودرة الزرقاء فصار يرسم دائرة كبيرة و يقول بعض الكلمات التي لا تفهم بصوت عالي ، كان سعدون يرتجف من الرعب و كان يختبئ في جيب علاء و سعدون هو القرد الذي يملكه علاء، انشقت الأرض و ظهر النفق، قال الرجل: و علي وجهه صرامة إياك ان تأخذ شيء غيره، نزل و هو يرتجف الي الداخل..

مي ، وبهذا لا تقول لي تعال و ساعدني اقترب من الذهب لكنه تذكر كلام الرجل و تحذيره، حسنا هو قال سيعطيني مال علي اي حال علي الآن البحث عن المصباح، لم يعجب هذا سعدون ، فأخذ قطعة من الذهب و حين لمسها صارت الأرض تهتز و سمع صوت الرجل و هو يقول في غضب غبي غبي احضرلي المصباح قبل أن يغلق الباب..

أقرأ ايضا :
تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد